1 -الصدق والإيمان بالله ورسله لقوله -تعالى-: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} فهذا النور يحصل بالإيمان.
2 -العلم النافع بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وتقديم الإيمان على العلم مقصود، فلقد تعلم الصحابة رضي الله عنهم الإيمانَ ثم تعلموا القرآنَ فازدادوا به إيمانا في القلب فذلك العلم النافع.
3 -العمل، لأن من عمل بما علم رزقه الله علم ما لم يعلم، وكما قال علي - -رضي الله عنه-:"العلم يهتف بالعمل فإن أصابه وإلا ارتحل".
4 -صدق اتباع السنة، ظاهرًا وباطنًا، لأن هذا هو تحقيق الإيمان برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومقتضاه، لذا فلزوم السنة في الأعمال والأقوال يفتح القلوب لفيوضات علام الغيوب. فالاتباع من أصول الدعوة الربانية.
5 -كثرة تلاوة القرآن وفهمه وتدبره من أعظم أسباب البصيرة وكذا كثرة الاستدلال به.
6 -كثرة العبادة خاصة الصلاة وإطالة السجود بين يدي الرب المعبود.
7 -غض البصر وحفظ الفرج وتجنب محارم الله [1]
الثالث: قلنا الإخلاص والعلم والثالث الجد والاجتهاد والسعي الجاد بمشورة أهل العلم الثقات المتحققين بالعلم الشرعي البصيرين بفقه الواقع المعاش فلا تخطو على الطريق خطوة إلا بعد مراجعة الربانيين ذلك إن أردت النجاح لدعوتك
فمن حافظ على هذه الأعمال نال البصيرة في الدين واستطاع بهذه البصيرة أن يسير على نهج سيد المرسلين في الدعوة إلى توحيد رب العالمين نسأل الله أن نكون ممن شرفهم الله بالسير على أثر نبيه في الدعوة إلى توحيده ودينه.
ثم هنيئًا لك يا من تدعو إلى التوحيد هنيئًا لك يا من تحدثت في جمع طيب كهذا تبين أهمية التوحيد وفضله وتحذر من الشرك وحبائله، هنيئًا لك يا من رأيت رجلًا يفعل المنكرات عند المشاهد أو القبور والأضرحة يتمسح بها يُقبلها يطوف بها فتقدمت إليه بأدب وحدثته برفق عن توحيد الله ووجوب تحقيقه قارئًا عليه الآيات والأحاديث وإن لم تعرف تدله على أهل العلم. هنيئًا لك
(1) فضل الغنى الحميد (ص 91، 94) ، للدكتور ياسر برهامي.