فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 1536

تنشأ داخلها. وبنعون على المديرين ان يدركوا هذه الحقيقة عند تنفيذ استراتيجياتهم. الثقافات السنة والجامدة Adaptive a nucl inner cultures:

قليل من بيئات العسل هي التي تنعم بالاستقرار لفترة طويلة من الوقت. وهكذا، إذا ما تطلعت إحدى المنظمات اللبقاء والاستمرار فإنه يتعين على المديرين أن يتخذوا من الإجراءات ما يمنح الشركة القدرة على التكيف مع التغيرات البيئية. وإذا أحجموا عن اتخاذ تلك الإجراءات فقد يجدون أنفسهم في مواجهة تدني الطلب على منتجاتهم. وفي القسم الأخير أشرنا إلى إمكانية قيام المديرين الاستراتيجيين بإرساء الثقافة التنظيمية التي يمكن أن تشجيع الموظفين على إيجاد واغتنام الفرص الجديدة لتطوير كفاءات المنظمة من أجل استغلال ما يلوح من فرص بيئية. ولقد برهنت الأبحاث الحديثة على ذلك الا نجاه وفي دراسة تناولت 207 شرکة يفرق"جون کوتر"و"جيمل سكت"بين الثقافات المرنة وتلك الجامدة، إن الثقافة المتكيفة أو المرنة هي تلك التي تنتهج التحديث وتشجع برتگائي اتخاذ زمام المبادرة من قبل مديري المستويات المتوسطة والأدني، أما الثقافة الجامدة فهي تلك التي تتبع بالحذر والتحفظ، ولا تسنح حيزأ من الحرية الديني المستويات الوسطى والدنيا لاتخاذ أي قرارات، آر إجراءات، بل أنها تؤدي إلى إحباط مثل هذه السلوكيات.

وطبقا لما قاله"كوتري ومسكت"يكتسب المديرون الذين ينتهجون الثقافات المرة القدرة على طرح تغييرات على نظم تشغيل المنظمة، بما في ذلك التغييرات في استراتيجية المنظمة وهيكلها، الأمر الذي يسمح للشركة بالتكين مع التغيرات التي تحدث في البيئة الخارجية. ولاشك أن ذلك لا يحدث في المنظمات التي تنتهج النمط الثقافي الجامد. بونتيجة لذلك،، رجح المنظمات التي تنتهج الأنماط الثقافية المرنة أن تبقى وتستغل في البيئات المتغيرة اعتمادا على أداتها العالي مقارنة بالمنظمات التي تنتهج الأنماط الثقافية الجامدة. هذا بالضبط ما وجده کوتر و شکست في ال 207 شركة التي دستها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت