فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 1536

مثل العادوات وفرص الترقي بعملية تحقيق الهدف. وهكذا اتجهت شركات كثيرة من تلك التي تبنت فرق الإدارة الذاتية إلى الربط العارات يسدي قدرة تلك الفريق على تحقيق أهداف الجودة. وتعتبر عملية وضع الأهداف واستحداث الحوافز واحدة من مهام الإدارة العليا الرقوسية .. التماس المعلومات من الموظفين

يمكن للموظفين أن يكونوا مصدرآحيوية للمعلومات، لذلك يجب إرساء إطار عمل لتسأس اقتراحات الموظفين فيما يتعلق بالتحسينات المزمع إدخالها. ولقد استحدثت دوائر الجودة، وهي عبارة عن اجتماعات ولقاءات يشارك فيها جماعة من الموظفين، لتحقيق هذا الهدت. ولقد أستخدمته شركات أخر فريق الإدارة التالية مغاير لمناقشة الأفكار الخاصة بتحسين الجود". ومهما يكن ذلك القيء نجد أن التماس المدخلات والمعلومات من موظفي المستوئي ادني يتطلب من الإدارة أن تكون ستفتحة الصدر تجاه تلقي الأخبار السيئة و النت عن الموظفين. وطبقا لما قاله"ديمنج، أن الإدارة الأمريكية تعاني من مشكلة واحدة، إذ أنها قد درجات على تطبيق مبدأ * قتل حامل الأخبار الميتة. ويقول أنه على العكم من ذلك، يتعين على المديرين الملتزمين بمفهوم الجودة أن يعوا أن الأخيار السيئة تعد منجمة ذهبية للمعلومات. تحديد العيوب ومتابعتها عند المصدر:

إن العيوب التي تعتري المنتج غالبا ما تحدث أثناء عملية الإنتاج، وتلح إدارة الجودة الشاملة على الحاجة إلى تحديد العيوب أثناء العمليات التي تجرقه في إطار إنجاز العمل، ومتابعة هذه العيوبة عقد مصدرها، واكتشاف الأسباب الكامنة ورائها. ومن ثم تصحيح الوضع بما لا يسمح بتكرار حدوتها سرقة أخرى، وتقع هذه المسئولية بالدرجة الأولى على عاتق إدارة الإنتاج وإدارة الخدمات.

ويؤكد"ديمنج"على جدري استخدام الإجراجات الإحصائية الإماطة اللثام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت