التسعينيات من بينهم هوفمان، ولينكلاينر، وناردين، وفروست، و براون) (2) وكذلك ظهور مناقشات حول مجال جديد ومنفصل في التنظير في تخصص العلاقات الدولية، وأيضا تأسيس قسم الأخلاقيات الدولية في عام 1993، في أكبر هيئة مختصة بالعلاقات الدولية، وهي جمعية الدراسات الدولية (International Studies Association
). وقد تبع ذلك تكاثر لأعمال الجيل الثاني في نظرية العلاقات الدولية المعيارية (ومن بينهم کوتشران، وهتشينغز، وجونز، وروبنسون، و شايکوت، وكايني، ولو، وإرسکاين) (2) . وقد وجدت هذه الأعمال الأكثر حداثة أن الدفاع عن شرعية الخوض في المساعي المعيارية ليس ضروريا إلى ذاك الحد، وسعت بدلا من ذلك إلى تحذي، وتعريف، وتوسعة نطاق، وتعديل فئات هذه المجموعة من الأبحاث الأكاديمية وأهدافها.
هذا التصور للنظرية المعيارية في العلاقات الدولية بوصفه مجموعة كاملة من الأعمال التي بدأت في الظهور خلال السنوات الخمس والثلاثين الماضية فقط، والتي تم تعريفها لاحقا بأنها مجال منفصل من البحث الأكاديمي في العلاقات الدولية، ينسجم بشكل ملحوظ مع تصويره على أنه «مجال فرعي حديث ضمن تخصص العلاقات الدولية (2) . من هذا المنظور، عد النظرية المعيارية في العلاقات الدولية الأخ الصغير الذي ربما يكون غير ناضج نوعا ما، في عائلة متنامية من نظريات العلاقات الدولية. إن مثل هذه الرواية تشرد جزءا مهما من
ها Theory of International Relations
الجال in World Politics
995 م