هنالك تحفظ كبير آخر يتعلق بالطرف الذي يبدأ القتال أو صعده، من خلال تصعيد النزاع الدبلوماسي الذي يأخذ طابعا سلميا إلى أن يصبح نزاعا عسكريا، او من خلال تصعيد النزاع العسكري في المستوى المنخفض إلى حرب شاملة، والدليل هنا أقوى، فحتى عندما تكون الديمقراطيات طرقا في النزاعات الدبلوماسية مع الدكتاتوريات، فإن لديها احتمالا أقل من الدكتاتوريات في أن تبدأ باستخدام العنف، ولديها احتمال أقل في تصعيد أي عدوان إلى مستوى أعلى"). وبذلك فإن سلوك الدكتاتور هو الذي يميل إلى توليد الحرب. وعلى الرغم من ذلك، فإن القوى العظمي - حتى الديمقراطية منها - في بعض الأحيان قد تتخذ إجراءات عسكرية وقائية لهزيمة العدو المحتمل قبل أن يتحول إلى تهديد كبير."
إن جميع القوى العظمي قابلة لخوض الحروب، وقد تقودها قوتها ومصالحها إلى حروب بعيدة من موطنها. لذا عليها أن تعتمد على قوتها الخاصة بها لحماية نفسها. إلا أن الدول الصغيرة أو الدول الضعيفة لا يمكنها الإسهام إلا بالقليل لتزيد فرصة فوز الدولة القوية في الحرب. لذلك فإن لدى الدول الصغيرة حافزا قويا في الركوب المجاني على الجهد العسكري الخاص بحليف كبير. في المقابل، يمكن الدولة الكبيرة أن تشكل كل الفرق بالنسبة إلى بقاء الدولة الأصغر
علاوة على ذلك، فإن القوى العظمى أقل تقيدا باتفاقات وشروط] التجارة والمنظمات الحكومية الدولية. [فاتفاقات التجارة المتبادلة في الثنائي أقل تقييدا للنظام السياسي في الدولة الأكبر منه في الدولة الأصغر، نظرا إلى أن ذلك التبادل التجاري يمثل نسبة من الناتج المحلي الإجمالي للدولة الأكبر أقل من نسبته من الناتج المحلي الإجمالي للدولة الأصغر. على سبيل المثال، فإن حصة التبادل التجاري الأميركي - الغواتيمالي بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي الغواتيمالي هي أكبر بخمسمئة مرة من حصته من الناتج الإجمالي المحلي للاقتصاد الأميركي. كذلك فإن القوى العظمى تعتمد على المنظمات