شرع عملية أو إجراء ما (ما يجعله شفافا وواضحا) ، ازدادت فرص أن تختم المفاوضات بنجاح.
وقد يساعد هذا النوع من الوضوح صناع القرار داخل الدولة حين يواجهون بضغوط محلية في أن يقوموا بسن القوانين المتعلقة بالحواجز التجارية (2) . في المقابل، أشار توماس أوتلي وروبرت نابورس"، إلى أن صناع القرار يقترحون أحيانا مؤسسات دولية تعمل على إعادة التوزيع کي تهذي الضغوط السياسية المحلية. ومن خلال ذلك، يحقق صناع القرار مصالحهم المحلية، في الوقت نفسه الذي يكونون فيه قد ساهموا في مأسسة مجال قضية دولية معينة وفي إعطائه صفة شرعية. في الواقع، قد تكون قيادة صناع القرار عنصرا مهما في القدرة على إزالة معوقات المساومة على المستويين المحلي والدولي على حد سواء (99) . وقد اكتشف الباحثون الليبراليون الجدد أن التصميم المؤسسي، في جميع هذه الحالات، يؤدي دورا في تعزيز بعض جوانب المساومة الدولية أو إحباطها، مؤكدين بذلك وجود علاقة وثيقة بين دراسة التصميم المؤسسي وتحقيق الأهداف الجماعية."
التنصل من الالتزام
الفئة الثانية الواسعة من فئات مشاكل التصميم المؤسسي والتي تهم علماء الليبرالية الجديدة تتعلق بقضية التنصل (defection) أو عدم القيام بالالتزام] ولأن الدول تخشى من احتمال أن لا يفي شركاؤها التعاونيون بالاتفاقات المتبادلة، فقد يثنيها ذلك عن الاشتراك في المشاريع التعاونية في الأساس. وقد تقلق أيضا بشأن إمكان أن تركب الدول الأخرى مجانا على جهدها التعاوني مع الدول الأخرى، أو أن تقوم الدول الأخرى بطريقة غير مباشرة (ومن دون