وخطر العقوبات، والتركيز على منع الانتهاكات بطريقة فاعلة بدلا من مجرد ردعها. وقد قلل هذا النوع من أنظمة الأمثال المتكاملة من احتمال الانشقاق، مشيرا بذلك إلى أنه يرجح بتركية الآليات التي يكون بعضها خاصا بمجال القضية المعنية) أن تكون فاعلة أكثر في حث الدول على الامتثال. وتشتمل الآليات الأخرى على قدرة المؤسسات الدولية على إعطاء حوافز مالية، والعمل بوصفها جهات إقناع معنوية، وأن تكون بمنزلة أطراف ثالثة محايدة، وأن تعالج خلافات الدول الأعضاء بطرائق فعالة. وقد تتضمن أساليب حل الخلافات إما التحكيم في النزاع مباشرة، أو إعطاء التوجيه القانوني بخصوص قراراتها).
كما هو الحال بالنسبة إلى المساومة، قد يصبح الربط بين القضايا جانبا مهما من جوانب الامتثال. وقد تصبح المؤسسات بمنزلة منتديات يتم من خلالها ربط القضايا بعضها ببعض، وذلك إما مكافأة على سلوك ما، أو عقابا عليه، مع أن هذا أيضا يختلف تبعا للمشكلة المطروحة، وللتأثير النسبي للتنصل، وللقوة النسبية للدول المعنية (40) . وهذا الأمر واضح تحديدا في حالة فرض العقوبات الاقتصادية، أو التهديد بقضها، والتي يمكن استخدامها على أنها وسائل مؤسسية لتطبيق الاتفاقات ومعاقبة الأطراف المتنصلة. مع ذلك، فكما تشير ليزا مارتن (11) (Lisa Marin) ، لا يمكن أن تكون العقوبات ناجحة إلا عندما نمتثل جميع الأطراف المعنية بقرار فرض العقوبات. إن عملية إقناع الدول بالموافقة على العقوبات المقترحة يتضمن ما طلق ليزا مارتن عليه اسم «التعاون القسري (coercive cooperation) . وهو يعتمد على القوة النسبية للدول المعنية بإقناع الدول الأخرى أو تهديدها كي تمتثل للعقوبات. ومن أجل القيام بذلك بطريقة فعالة،
ماله باحل Dcan Sni قلمه Echine in Bahan Koremenon
مات