الرأسمالية نحو الاستعمارية قد تنوعت (مثل البحث عن مواد خام، أو الإنتاج الفائض عن الحاجة والذي يتطلب البحث عن أسواق جديدة، أو التراكم الزائد عن الحاجة ما دعا إلى تصدير رأس المال) ، فقد تلاقت أفكارهم حول فكرة أن البلدان الرأسمالية المتقدمة سوف تكون مدفوعة بضرورات تراكم رأس المال إلى دعم التوسع العالمي لتكتلاتهم الاحتكارية الكبرى المكونة من رأس المال الصناعي - المالي، وفي عالم محدود خضع فيه معظم دول العالم للاستعمار من واحدة أو أخرى من القوى الإمبريالية الكبرى، كان ينظر إلى المنافسة بين الإمبرياليين» بوصفها السبب الأكثر احتمالا للصراع، وقد بدت الحرب العالمية الأولى تأكيدا لذلك الاتجاه. وقد واجهت النظريات الكلاسيكية الإمبريالية نقدا حادا في ما يتعلق بتمثيلها نوعا من نزعات الحتمية الاقتصادية (economic determinism) ؛ أي فكرة أن العمليات المتأصلة في الاقتصاد في المقرر الأولي للحياة الاجتماعية والسياسية
في سبعينيات القرن الماضي، قام إيمانويل فالرشتاين Immanuel) (Walerstein وآخرون بصوغ شكل مختلف للنظرية الدولية الماركسية ركز على المفهوم الإبداعي والجدلي للنظام العالمي الحديث(Modem World System) . وقد أصيب فالرشتاين بالإحباط من الغرف السائد في التحليل والذي يتعامل مع المجتمعات، الفردية بوصفها وحدات تحليل، ويجردها من علاقاتها الاجتماعية التاريخية ذات النطاق العولمي والتي، بحسب ما حاج في تفصيل تاريخي مستفيض لدراسات رئيسة، شكلت تطورها السياسي والاقتصادي بشكل عميق، وقد فهم النظام العالمي لناحية المفاهيم بأنه يشتمل على أنظمة سياسية ونظم فكرية سياسية متعددة بضمها هيكل اجتماعي مهيمن غير عادل؛ أي هو نوع من تقسيم عولمي للعمل، تسيطر فيه البلدان المحورية، وتستغل المناطق المحيطية، [نظرية الاعتمادية الاستغلالية بين الدول الغنية (المحور) والدول الفقيرة (المحيط) . وبحسب فالرشتاين ومنظري النظام العالمي - world) (system، فقد تضمنت الرأسمالية إنتاج السلع التي يتم تبادلها في الأسواق لغاية الربح، وذلك بدلا من كونها نظاما معينا للتحكم في العمالة أو استغلالها. وبحسب ذلك التعريف أصبح من الممكن الادعاء بأن النظم العالمي الحديث