رفع بصره إلى السماء فقال: اللهم تَعْلَمُنا ولا يَعْلَمُنا، اللهم تَعْلَمُنا ولا يَعْلَمُنا، اللهم تَعْلَمُنا ولا يَعْلَمُنا، ثلاثا). [1]
3.عن عبد الله بن أبي عيسى قال: (كان رجل من أهل البصرة يقال له ضَيْغَم [2] تَعَبّد قائما حتى أُقْعِد، ثم تعبد قاعدا حتى استلقي، ثم تعبد وهو مستلق حتى أُفْحِمَ، فلما أجهد قال: أجلسوني فرفع بصره إلى السماء، فقال: سبحانك عجبا للخليقة كيف أنست بأحد سواك) . [3]
لم يرد فيه أي حديث مرفوع، والوارد أثران عن السلف:
(1) أخرجه البيهقي في الشعب (باب في حفظ اللسان - 4/ 228 رقم 4878) ، قال:"أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، عمرو بن عاصم نا سليمان بن المغيرة نا ثابت عنه ...". إسناده حسن.
(2) "ضَيْغَم ابن مالك، الزاهد، القدوة، الرباني، أبو بكر الرَّاسِبي، البصري. أخذ عن: التابعين. روى عنه: ابن مالك، وسيار بن حاتم ... قال عبد الرحمن بن مهدي: ما رأيت مثل ضيغم في الصلاح والفضل. قال ابن الأعرابي: كان ورده في اليوم والليلة أربعمائة ركعة، وصلى حتى انحنى، وكان من الخائفين البَكّائين. وقال علي ابن المديني: دفن ضيغم كتبه. وكان ينام ثلث الليل، ويتعبد ثلثيه. توفي ضيغم سنة ثمانين ومائة، هو وصاحبه بسر بن منصور العابد في يوم". سير أعلام النبلاء (8/ 421 ت. 113) .
(3) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (معاني المحبة - 1/ 371 ح 425) "أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا علي بن محمد الحبيبي بمرو، أخبرني محمد بن عبد الله الجوهري، حدثنا الفيض بن إسحاق، أخبرني عبد الله بن أبي عيسى ..".
علة الأثر: (علي بن محمد الحَبِيبي) ،"أبو أحمد، كذبه أبو عبد الله الحاكم ... وقال الدارقطني في المؤتلف: علي بن محمد الحبيبي، وابن عمه عبد الرحمن بن محمد الحبيبي يحدثان بنسخ وأحاديث مناكير". لسان الميزان (4/ 258 ت. 711) .
قلت: نفى ابن ماكولا أن يكون ابن عمه، وإنما ابن أخيه. أنظر: تهذيب مستمر الأوهام (ص: 207 - باب 109 الحبيبي) .
إسناده منكر.