الدعاء في السفر من الأمور التي شرعها - صلى الله عليه وسلم - قولا وفعلا، ورفع اليدين فيه مما صرح به النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما في حديث الباب، وقد دعاء - صلى الله عليه وسلم - في سفره نهارا وليلا.
1.فمن قوله - صلى الله عليه وسلم:
أ- حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد ودعوة المسافر ودعوة المظلوم) . [1]
ب- حديث ابن عمر - رضي الله عنه - وغيره: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا، ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطوعنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون) . [2]
2.أما دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - أثناء السفر ففيه:
(1) سلسلة الأحاديث الصحيحة (2/ 145 ح 596) .
(2) أخرجه مسلم (كتاب الحج - باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره - 2/ 978 ح 1342) .