وهذا الباب هو كالرد على منكري الرفع. وفيه فصلان:
الفصل الأول: الأحاديث الوردة في الأمر برفع اليدين في الدعاء
نصت أحاديث الباب صراحة على الأمر برفع اليدين في الدعاء [1] ، مما يَرُدُّ قول من قال بالكراهة، وفيه ستة أحاديث، ثلاثة منها صحيحة أحدها مرسل، والبقية فيها ضعف؛ وأن سؤاله سبحانه ببطون الأيدي، والإستعاذة بظهورها.
(1) "سئل مالك عن الإمام إذا أمر الناس بالدعاء، وأمرهم أن يرفعوا أيديهم في مثل الاستسقاء، والأمر الذي ينزل بالمسلمين مما يشبه ذلك؟ قال: فليرفعوا أيديهم إذا أمرهم، قال: وليرفعوا رفعا خفيفا، وليجعلوا ظهور أكفهم إلى وجوههم وبطونها إلى الأرض". اهـ من المدونة الكبرى (1/ 313) .