بأيديكم كأنها أذناب خَيْلٍ شُمْس، إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله). [1]
-الدليل الرابع:
حديث عمارة بن رويبة - رضي الله عنه: (رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال: قبح الله هاتين اليدين لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بإصبعه المسبحة) . [2]
كذلك هذا الدليل لا يصلح لذلك، كون إنكار عمارة بن رويبة - رضي الله عنه - كان لأجل رفع بشر يديه في دعاء خطبة الجمعة وليس لأجل عموم الدعاء، فأين هذا من هذا. والله أعلم.
رفع اليدين أو تصويب النظر إلى السماء عند الدعاء، يورث المرء شعورا فطريا عقديا بعلو الذات الإلهية، لا ينكره إلا معاند مكابر أُشرِب قلبه قول الجهمية
(1) صحيح مسلم (كتاب الصلاة - باب تسوية الصفوف ... ح 431) .
(2) مر تخريجه، (ب 2 ف 1) .