حتى رؤي بياض إبطيه يدعو لعثمان دعاء ما سمعته دعا لأحد قبله ولا بعده اللهم أعط عثمان، اللهم افعل بعثمان). [1]
110.حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه -
(أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزاة له في يوم حار فوضع له ماء يتبرد به، فجاء العباس رحمه الله فولاه ظهره وستره بكساء كان عليه فقال: من هذا؟ فقال: عمك العباس يا رسول الله، فلما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حتى طلعت علينا من الكساء، وقال: سترك الله يا عم وذريتك من النار) . [2]
يصف أسامة بن زيد - رضي الله عنه - حِب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن حِبِّه، فعله - صلى الله عليه وسلم - معه، وفَهْمُه - رضي الله عنه - منه ومن حركة يديه الشريفتين أنه يدعو له ويصبُّ الدعاء عليه، وهذا من بركة دعاء الصالحين وأهل الفضل، وخصوصا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن الله عزوجل قد وضع في يديه الشريفتين خيرا وبركة، كما بينا ذلك في موضوع: (حياءُ الله عزوجل من
(1) أخرجه الطبراني في الكبير (17/ 249) ،"حدثنا محمد بن راشد الأصبهاني ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا سعيد بن محمد الوراق ثنا فضيل بن غزوان ثنا أبو المغيرة الذهلي حدثني فُلْفُلَة الجعفي قال: قال أبو مسعود ..".
علل الحديث:
1. (سعيد بن محمد الوراق) ، متكلم فيه وتركه الدارقطني، ووثقه ابن حبان والحاكم. انظر التهذيب (4/ 77) . وفي التقريب (ص 240 ت 2387) :"ضعيف".
2. (فُلْفُلَة الجعفي) ، قال الحافظ في التقريب (ص 448 ت 5442) :"مقبول". قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 85) :"رواه الطبراني، وفيه سعيد بن محمد الوراق، وهو ضعيف".
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (6/ 154) . والروياني في مسنده (2/ 214 ح 1062) ، وابن عدي في الكامل (1/ 297) ولفظه: (فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - رافعا رأسه إلى السماء ... ) . من طريق:"أبي مصعب إسماعيل بن قيس ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد ...".
علة الحديث: (أبو مصعب إسماعيل بن قيس) ، وبسببه أعله الهيثمي في المجمع (9/ 269) . وفي اللسان الميزان (1/ 429) ."قال البخاري والدارقطني: منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: وعامة مايرويه منكر. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم".