108.حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -
(رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أول الليل إلى أن طلع الفجر رافعا يديه يدعو لعثمان بن عفان يقول: اللهم عثمان رضيت عنه فأرض عنه) . [1]
109.حديث أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - [2]
(كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فأصاب الناس جهد حتى رأيت الكآبة في وجه المسلمين، والفرح في وجوه المنافقين، فلما رأى ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزق. فعلم عثمان أن الله ورسوله سيصدقان، فاشترى عثمان أربعين راحلة بما عليها من الطعام فوجه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تسعة منها، فلما رأى ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما هذا؟ فقالوا: أهدى إليك عثمان، فعرف الفرح في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والكآبة في وجوه المنافقين، ورأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قد رفع يديه
(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (39/ 54) ،"أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري، وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن أنا أبو الحسين بن الأبنوسي انا محمد بن أحمد بن إسماعيل الواعظ أنا أبو بكر محمد بن يونس المطرز نا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المكتب نا يحيى بن سليمان المحاربي نا مسعر بن كدام عن عطية عن أبي سعيد الخدري ...".
علة الحديث: (عطية) ، هو ابن سعد بن جنادة العوفي الجَدَلي، أبو الحسن. قال في التقريب (ص 393 ت 4616) :"صدوق يخطاء كثيراً وكان شيعياً مدلساً". وذكره الحافظ في المرتبة الرابعة في تعريف أهل التقديس (ص 130) . وقال:"تابعي معروف، ضعيف الحفظ، مشهور بالتدليس القبيح". وله طرق عند ابن عساكر مدارها عليه. والحديث إسناده ضعيف.
(2) "عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، أبو مسعود البدري. مشهور بكنيته. اتفقوا على أنه شهد العقبة، واختلفوا في شهوده بدرا، فقال الأكثر: نزلها فنسب إليها". الإصابة (4/ 432 ت 5606) .