الأحاديث
151.حديث عائشة رضي الله عنها
قالت: (خسفت الشمس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي فأطال القيام جداً، ثم ركع فأطال الركوع جداً، ثم رفع رأسه فأطال القيام جداً، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع جداً وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع رأسه فقام فأطال القيام، وهوو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد تجلت الشمس، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، إن الشمس والقمر من آيات الله، وإنهما لا ينخسفان لموت أحد أو لحياته فإذا رأيتموهما فكبروا، وادعوا الله وصلوا وتصدقوا، يا أمة محمد إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليللاً، ثم رفع يديه فقال: اللهم هل بلغت) . [1]
لم يرد في الباب أي حديث مرفوع والوارد أثرين ضعيفان من فعل صحابيين:
الآثار
152.فعل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
قال مروان أبو عثمان العجلي [2] : (إني لأنظر إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يوم أضحى يخطب الناس على بعير رافعاً يديه يدعو) . [3]
(1) صحيح مسلم (كتاب الكسوف باب صلاة الكسوف - 2/ 618 ح 901) .
(2) من أصحاب علي - رضي الله عنه -، وليس له ترجمة وافية، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (7/ 369 ت 1582) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 273 ت 1247) ، وزاد في نسبه:"مروان المحلمى أبو عثمان العجلي"، وسكتا عنه. وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 424 ت 5522) .
(3) أخرجه المحاملي في كتاب العيدين (مخطوطة لوحة 136 - مصورة الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله) ، قال:"باب رفع اليدين في الدعاء في الخطبة، ثنا الحسين بن الأسود قال: ثنا وكيع قال: ثنا الربيع بن مسلم. قال: حدثني مروان أبو عثمان العجلي ...".
علل الحديث:
1. (الحسين بن الأسود) ، ابن علي بن الأسود العجلي. قال في التقريب (ص 167 ت 1331) :"صدوق يخطيء كثير".
2. (مروان أبو عثمان العجلي) ، ذكره البخاري في التاريخ (7/ 369) . وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 273) وسكتا عنه. وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 424) .
إسناده ضعيف يتقوى بالشواهد.