فيه حديثين ضعيفين، كما ورد بضعف من فعل عثمان وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما. [1]
143.حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -
(بلغنا ظهور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في ملك عظيم وطاعة، فرفضته وخرجت راغبا في الله ورسوله، فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ كان قد بشرهم بقدومي، فلما قدمت عليه فسلمت عليه فرد علي، وبسط لي رداءه وأجلسني عليه، ثم صعد منبره وأقعدني معه، فرفع يديه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبيين، واجتمع الناس إليه فقال لهم: أيها الناس هذا وائل بن حجر قد أتاكم من أرض بعيدة؛ من حضرموت طائعا غير مكره، راغبا في الله وفي رسوله وفي دينه، بقية أبناء الملوك، فقلت: يا رسول الله ما هو إلا أن بلغنا ظهورك ونحن في ملك عظيم، وطاعة عظيمة فأتيتك راغبا في الله ورسوله وفي دينه، قال: صدقت) . [2]
(1) أنظر أثر (153 و 216) .
(2) أخرجه من طريق:"محمد بن حجر، قال: حدثني سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه، عن أمه عن وائل بن حجر ..". البزار في مسنده (10/ 354 ح 4486) وهذا لفظه، والطبراني في الكبير (22/ 46 ح 117) ، والصغير (2/ 284 ح 1176) في حديث طويل جدا يحكي قصته مع معاوية رضي الله عنهما، ليس فيه ذكر الرفع، والبيهقي في دلائل النبوة (جماع أبواب وفود العرب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب قدوم وائل بن حجر - 5/ 349) مختصرا ولم يذكر الرفع أيضا. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (كتاب المناقب- باب ما جاء في وائل بن حجر - رضي الله عنه - 9/ 373) :"رواه البزار، وفيه محمد بن حجر، وهو ضعيف". ثم ذكر رواية الطبراني في المعجمين (9/ 376) ، وذكر نفس العلة السابقة.
علل الحديث:
1. (محمد بن حجر) ،"ابن عبد الجبار بن وائل بن حجر. له مناكير. قيل: كنيته أبو الخنافس. وقال البخاري: فيه بعض النظر". ميزان الإعتدال (3/ 511 ت. 7361) ،
2. (سعيد بن عبدالجبار) ، قال ابن حجر:"قال النسائي ليس بالقوي وقال ابن عدي ليس له كثير حديث، قلت: وذكره ابن حبان في الثقات". التهذيب (4/ 54 ت. 88) .
3. (أم يحيى) ، زوجة وائل بن حجر، قال الدارقطني:"وأما كِشّة, فهي أم يحيى كِشِّة بنت عبد الجبار بن وائل بن حجر يروي عنها ابن أخيها محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل". المؤتلف والمختلف (4/ 1975) . وضبطها ابن ماكولا فقال:"وأما كِشّة بكسر الكاف وتشديد الشين المعجمة". الإكمال (7/ 124) . إسناده ضعيف.