فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 293

قال مقيده عفا الله عنه: وجماع الفضائل في حيائه سبحانه من عبده يرفع يديه إليه يدعوه ويسأله حاجته فلا يرده خائبا.

المطلب الثاني: آداب الدعاء

للدعاء آداب كثيرة يحسن بالداعي إلتزامها تأدبا مع الله سبحانه؛ كونها من أسباب الإجابة، أذكر منها ما يقتضيه المقام إذ هذه الآداب تحتاج تصنيفا مستقلا. فمنها:

-الثناء على الله بما هو أهله. [1]

-توحيد الله والإخلاص في الدعاء. [2]

-الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -. [3]

-الخشوع والمسكنة فيه. [4]

-عدم الإستعجال. [5]

(1) قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} (الأعراف: 180 - 181) ، وقال: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} (الإسراء: 110) .

(2) قال تعالى: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (غافر: 14) .

(3) عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: (إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك - صلى الله عليه وسلم -) ، أخرجه الترمذي (كتاب الصلاة - باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - 2/ 356 ح 486) .وحسنه الألباني في الصحيحة (5/ 54 ح 2035) .

(4) قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (الأعراف: 55) .

(5) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي) أخرجه البخاري (كتاب الدعوات - باب يستجاب للعبد ما لم يعجل - 4/ 161 ح 6340) ، ومسلم (كتاب الذكر والدعاء .. - باب بيان أنه يستجاب للداعي مالم يعجل ... - 4/ 2095 ح 2735) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت