-عزم المسألة. [1]
-عدم الإعتداء فيه. [2]
-الدعاء حال الرخاء واليسر [3] ، لا وقت الشدة والبلوى فقط. [4]
-الخوف والطمع فيه. [5]
-التأمين عليه. [6]
مبحث: معنى التَّأْمين وفضله
التأمين على الدعاء شأنه عظيم، إذ هو من أسباب الإجابة، ومن فضائل الدعاء تأمين الملائكة على دعاء الداعين.
(1) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ولا يقولن اللهم إن شئت فأعطني فإنه لا مستكره له) ، أخرجه البخاري (كتاب الدعوات - باب ليعزم المسألة ... - 4/ 160 ح 6338) ، و مسلم (كتاب الذكر والدعاء والتوبة - باب العزم بالدعاء ولا يقل ... - 4/ 2063 ح 2678) ، من حديث أنس - رضي الله عنه -.
(2) قال - صلى الله عليه وسلم: (سيكون قوم يعتدون في الدعاء فإياك أن تكون منهم إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر) ، أخرجه من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أبو داود (كتاب الصلاة - باب الدعاء - 2/ 77 ح 1480) ، وابن ماجه (كتاب الدعاء - باب كراهية الاعتداء في الدعاء - 2/ 1271 ح 3864) ، أحمد (3/ 79 ح 1483) . وحسنه الألباني في صحيح الجامع (ح 3671) .
(3) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (من سره أن يستجاب له عند الكرب والشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء) . أخرجه الترمذي وغيره في (كتاب الدعوات - باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة - 5/ 462 ح 3382) ، وقال:"حديث غريب". وصححه الألباني في الصحيحة (2/ 140 ح 593) .
(4) قال تعالى: {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ} (يونس 22) .
(5) قال تعالى: {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ} (الأعراف: 56) .
(6) طالع مبحث حكمة التأمين الآتي.