الأول: العبادة، كما في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} [1] .
الثاني: السؤال والطلب، من الله سبحانه، كما في قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [2] .
الثالث: توحيد الله وتمجيده والثناء عليه: كما في قوله تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَانَ} . [3]
الرابع: الإستغاثة، كما في قوله تعالى: {وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [4] .
الخامس: طلب تحقيق الأماني والرغبات كقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [5] ، وكل مسألة وطلب من حظوظ الدنيا كقولك مصدرة بقولك:"اللهم"أو"يا رب"أو"يا رحمن"، أو"يا شف"ونحوه من أسمائه الحسنى.
تراوحت نصوص الكتاب والسنة في حكم الدعاء بين الأمر به والترغيب فيه:
أ- فمن نصوص الأمر به من القرآن:
(1) (سورة الأعراف: 194) .
(2) (سورة البقرة: 186) .
(3) (سورة الإسراء: 110) .
(4) (سورة البقرة: 23) .
(5) (سورة الفرقان: 74) .