استجيب لهم. قالوا: وكان يزيد بن أبي سفيان كما أوصاه أبو بكر فشد الله به وبمن كان معه أعضاد المسلمين، وفَتّ بهم أعضاء المشركين). [1]
وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: رفع اليدين بالدعاء لغيره
في الباب ثلاثة أحاديث فيها ضعف محتمل وأثر، الأول دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - للأنصار، والثاني: دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - بالبركة لخيل قبيلة أحمس ورجالها، والثالث: دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - لآل سعد بن عبادة.
الأحاديث
87.حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -
(لو سلك الناس وادياً وشعباً، وسلكتم وادياً وشعباً؛ لسلكت واديكم وشعبكم، أنتم شعار والناس دثار، ولولا الهجرة كنت أمرأً من الأنصار، ثم رفع
(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (21/ 154) ، قال:"أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو علي محمد بن محمد بن المسلمة، أنا أبو الحسن علي بن أحمد الحمامي، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الصواف، أنا الحسن بن علي القطان، نا إسماعيل بن عيسى العطار، أنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر، عمن ذكره ...". وذكره السيوطي في فض الدعاء (ص 54) إلا أنه أختصره، وأسقط وقدم في الرواة.
علل الحديث:
1 - (إسحاق بن بشر) ،"صاحب كتاب المبتدأ، كذاب، متروك". كذا في الميزان (1/ 184) .
2 -جهالة من يروي عنه إسحاق بن بشر.
3 -إسماعيل بن عيسى العطار البغدادي. ضعفه الأزدي، وصححه غيره. وهو الذي يروي كتاب المبتدأ عن أبي حذيفة البخاري. وثقة الخطيب. كذا في اللسان (1/ 426) .
إسناده واه.