195.حديث أنس - رضي الله عنه -
(صبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي، فلما قالوا: محمد والخميس، فأجالوا إلى الحصن يسعون، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - يديه وقال: الله أكبر خَرِبت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) . [1]
فيه حديث واحد صحيح، وهذا أيضا مما ترك الناس من رفع اليدين عند الإستعاذة من الفتن تأسيا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
196.حديث عائشة رضي الله عنها
(جاءت يهودية فاستطعمت علي بابي، فقالت: أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله ما تقول هذه اليهودية؟ قال: وما تقول؟ قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر. قالت: عائشة: فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع يديه مداً يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر .... الحديث بطوله) . [2]
(1) أخرجه البخاري (كتاب المناقب - باب - 2/ 540 ح 3647) وذكر الرفع. وهو عند مسلم دون ذكره (كتاب النكاح - باب فضيلة إعتاقه أمته، ثم يتزوجها - 2/ 1043 ح 1365) .
(2) أخرجه من طريق:"ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان عنها"، أحمد (42/ 12 ح 25089) وهذا لفظه، والحارث ابن أبي أسامة في مسنده، ذكره الهيثمي في"بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث" (كتاب الفتن - باب ما جاء في الكذابين الذين بين يدي الساعة - 2/ 781 ح 785) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دفعه: أن الناس يعذبون في .. - 13/ 197 ح 5201) ، كلهم بذكر الرفع، وإسحاق بن راهوية في مسنده (2/ 348 ح 878) ،"أخبرنا روح بن عبادة عنه .."، بدونه. إسناده متصل رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (3/ 395 ح 3557)