فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 293

171.أثر خوات بن جبير [1]

(أصاب الناس قحط شديد على عهد عمر، فخرج عمر بالناس فصلى بهم ركعتين وخالف بين طرفي ردائه، فجعل اليمين على اليسار واليسار على اليمين ثم بسط يده فقال: اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك، فما برح مكانه حتى مطروا، فبينا هم كذلك إذا أعراب قد قدموا فأتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين: بينا نحن في بوادينا في يوم كذا ساعة كذا إذا أظلنا غمام فسمعنا بها صوتا: أتاك الغوث أبا حفص أتاك الغوث أبا حفص) . [2]

المطلب الثاني: رفع اليدين بالدعاء عند طلب منعها

ترجم النسائي في السنن في كتاب الاستسقاء بقوله:"باب رفع الإمام يديه عند مسألة إمساك المطر". [3] والوارد في ذلك سبق ذكره أعلاه في المطلب الأول، وهو حديث أنس، وكعب بن مرة رضي الله عنهما في قسم الأحاديث، والأثار أثر

(1) هو: ابن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ، أبو عبد اللَّه وأبو صالح. ذكروه في البدريين، وقيل: إنه أصابه في ساقه حجر فردّ من الصفراء، وضرب له بسهمه وأجره. ذكر الواقديّ وغيره، وقالوا شهد أحدا والمشاهد بعدها. أنظر الإصابة (1/ 457 ت 2298) .

(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة (ص 53 ح 43) ،"حدثنا أبو بكر الشيباني حدثنا عطاء بن مسلم عن العمري عن خوات بن جبير ...".

علة الأثر: الإنقطاع بين العُمَري وخوات بن جبير - رضي الله عنه -، فخوات مات سنة (40 هـ) ، والعمري إن كان هو (عبدالله بن عمر) ؛ فهو ضعيف مات سنة (171 هـ) وإن كان (عبيد الله بن عمر) فهو ثقة مات (140) ، وكلاهما بعيد الوفاة عن خوات. أما أبو بكر الشيباني فلم أعرفه، ولعله ابن أبي عاصم. وله طرق أخرجها ابن سعد في الطبقات (3/ 321) .

(3) سنن النسائي (3/ 166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت