عثمان وأرسل معاوية ابن أبي أرطاة إلى اليمن فسبى نساء من المسلمات فأقمن في السوق). [1]
وردت بعض الآثار عن السلف بالدعاء بعد الصلاة قائما، لكن لم يذكر في النصوص رفع اليدين، وإنما عرفت ذلك من مفهوم الحديث.
وذكر الشافعي عن الليث بن سعد بمكة:"أنه رأى بعضهم يدعو قائما بعد العصر". [2]
كما ذكر الزبير بن عدي بسنده عن عبد الرحمن ابن الأصبهاني , أنه رأى أبا عبد الرحمن السلمي يسر رجلا يدعو قائما بعد ما انفتل من الصلاة. [3]
130.... أثر ابن عمر - رضي الله عنه -
عن حسين بن زيد، قال: (رأيت ابن عمر دخل البيت فصلى ركعتين، ثم تحول فصلى ركعتين مما يلي الركن، ثم خرجت وتركته قائما يدعو ويكبر) . [4]
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (كتاب الفتن - ما ذكر في فتنة الجمل - 7/ 508 ح 37616) ، قال:"زيد بن الحباب. قال أخبرنا موسى بن عبيدة. قال اخبرني زيد بن عبدالرحمن بن أبي سلامة أبو سلمة عن الرباب وصاحب له أنهما سمعا أبا ذر ...".
علل الحديث:
1. (موسى بن عبيدة) هو ابن نَشِيط الرَّبَذِيّ. قال في الميزان (4/ 213) :"قال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بَيّن. وقال ابن معين ليس بشيء. وقال: مرة لا يحتج به. وقال يحيى بن سعيد: كنا نتقي حديثه. وقال ابن سعد: ثقة وليس بحجة. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدا".
2. (زيد بن عبدالرحمن بن أبي سلامة أبو سلمة) . لم أقف عليه.
إسناده ضعيف.
(2) السنن المأثورة للشافعي (باب ما جاء في صلاة الكسوف - ص: 145) .
(3) نسخة الزبير بن عدي (ص: 65) ،"وبه ثنا مسعر بن كدام , عن عبد الرحمن ابن الأصبهاني ...". أحد مصادر برنامج"الموسوعة الشاملة".
(4) أخرجه ابن أبي شيبة (مصدر سابق ح 8456) ، قال:"حدثنا عباد بن عوام، عن حسين بن زيد ...".
الحسين ابن زيد هو:"ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب صدوق ربما أخطأ".قاله في التقريب (ص: 166 ت 1321) .