الآثار
128.فعل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب: (أن عليا - رضي الله عنه - لم يقاتل أهل الجمل حتى دعا الناس ثلاثا، حتى إذا كان اليوم الثالث دخل عليه الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر - رضي الله عنهم - قالوا: قد أكثروا فينا الجراح! فقال: يا ابن أخي والله ما جهلت شيئا من أمرهم إلاما كانوا فيه. وقال: صُبّ لي ماء فتوضأ به، ثم صلى ركعتين، حتى إذا فرغ رفع يديه ودعا ربه وقال لهم: إن ظهرتم على القوم فلا تطلبوا مدبرا ولا تجهزوا على جريح، وانظروا ما حضرت به الحرب من آنية فأقبضوه، وما كان سوى ذلك فهو لورثته) . [1]
129.فعل أبي ذر - رضي الله عنه -
عن الرباب وصاحب له أنهما سمعا أبا ذر يدعو، قال: فقلنا له: (رأيناك صليت في هذا البلد صلاة لم نر أطول مقاماً وركوعاً وسجوداً، فلما أن فرغت رفعت يديك فدعوت، فتعوذت من يوم الثلاثاء ويوم العورة قال: فما أنكرتم؟ فأخبرناه. قال: أما يوم الثلاثاء: فتلتقي فئتان من المسلمين فيقتل بعضهم بعضا، ويوم العورة: إن النساء من المسلمات يسبين فيكشف عن سوقهن، فأيتهن أعظم ساقاً أشتريت على عظم ساقها فدعوت أن لا يدركني هذا الزمان ولعلكما تدركانه. قال: فقتل
(1) أخرجه البيهقي في الكبرى (جماع أبواب الرعاة - باب لا يبدأ الخوارج بالقتال حتى .. - 8/ 313 ح 16744) . قال: (أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبيد الله بن عبدالله الحرْفِي، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا زيد بن الحُباب، حدثني جعفر بن إبراهيم، من ولد عبدالله بن جعفر ذي الجناحين، حدثني محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب) . قال البيهقي:"هذا منقطع"
علة الحديث: (محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب) ، لم يدرك جده عليا - رضي الله عنه -. كذا في جامع التحصيل (ص 267) . وفي التقريب (ص 498 ت. 6170) :"صدوق من السادسة وروايته عن جده مرسلة مات بعد الثلاثين". وجده عليّ مات في رمضان سنة أربعين.
الحديث سنده منقطع.