فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 293

فادعوا الله لها: فرفع مالك يده ورفع القوم أيديهم. فقال: يا ذا المن القديم يا عظيم يا لا إله إلا أنت، عافها وفرج عنها، فانْخَمص بطنها وعوفيت، فكانت تكون مع النساء تحدثهم). [1]

86.أثر سعيد بن عامر - رضي الله عنه -.

أمره أبو بكر أن يسير حتى يلحق بيزيد بن أبي سفيان قالوا: فقال أبو بكر: (عباد الله أدعوا الله أن يصحب صاحبكم وإخوانكم معه ويسلمهم؛ فارفعوا أيديكم رحمكم الله أجمعين فرفع القوم أيديهم، وهم أكثر من خمسين، فقال على: ما رفع عدة من المسلمين أيديهم إلى ربهم يسألونه شيئاً إلا استجاب لهم مالم يكن معصية أو قطيعة رحم.

قال وأنا إسحاق قال: قال محمد بن إسحاق: وقال حسين بن ضمرة: قال علي بن أبي طالب: ما رفع أربعون رجلاً أيديهم إلى الله، يسألونه شيئاً إلا أعطاهم إياه، فبلغ ذلك سعيداً بعدما وقع إلى الشام ولقي العدو، فقال: رحم الله إخواني ليتهم لم يكونوا [2] وادعوا لي، قد كنت خرجت وإني على الشهادة لحريص، فما هو إلا أن لقيت العدو فعصمني الله من الهزيمة والفرار، وذهب من نفسي ما كنت أعرف من حبي الشهادة، فما أن أخبرت أن إخواني دعوا لي بالسلامة علمت أنه قد

(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة (ص 80 ح 80) قال:"نا أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن غسان بن المفضل، عن العباس بن رزيق السلمي، وقد أدرك مالكاً ..."، و اللالكائي في كرامات الأولياء (ص 217 ح 186) ، وابن عساكر في تاريخه (56/ 428) كلاهما من طريق ابن أبي الدنيا.

علة الأثر:

1. (غسان بن المفضل) ، ذكره أبو حاتم في الجرح والتعديل (7/ 52) وسكت عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (9/ 1 ت. 14845) ."وثقه أحمد ابن أبي خيثمة وابن معين والدراقطني"، ذكره الخطيب في تاريخه (12/ 329) .

2. (العباس بن رُزَيق السهلي) ، لم أقف على ترجمته. وإسناده ضعيف.

(2) في النسخة المسندة"ما لم يكونوا"والتصويب من مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (9/ 321) لمقتضى معنى السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت