وآمين، وأمين بالمد والقصر والمد أكثر، أي أنه طابع الله على عباده، لأن الآفات والبلايا تُدفع به؛ فكان كخاتم الكتاب الذي يصونه ويمنع من فساده وإظهار ما فيه. [1]
والمراد به: قولك جهرا أو سرا:"آمين"؛ بعد قراءة الفاتحة إماما أو مأموما أو منفردا، أوبعد الدعاء داعيا كنت أو مستمعا، وجاء في حديث أبي هريرة الضعيف (آمين خاتم رب العالمين) . [2]
وفي معناه أقوال:
الأول: إسم من أسماء الله تعالى، قاله أبو هريرة، وهلال بن يساف [3] .
الثاني: اللهم استجب.
الثالث: كذلك يكون، قالهما ابن الأثير. [4]
الرابع: قوة الدعاء واسنزال الرحمة، قاله مقاتل. [5]
الخامس: درجة في الجنة. [6]
السادس: قاصدين إليك، قاله جعفر الصادق. [7]
السابع: كلمة سُرْيانية أو عِبْرانية. [8]
وذهب الحافظ إلى أن القول الأول، هو قول الجمهور. [9]
(1) النهاية في غريب الحديث (1/ 72) .
(2) أخرجه الطبراني في الدعاء (باب التأمين بعد الدعاء 2/ 889 ح 219) ، و ابن عدي في الكامل (6/ 2432) . وضعفه الألباني في الضعيفة (3/ 677 ح 1487) .
(3) أخرجه عبدالرزاق في المصنف (كتاب الصلاة - باب آمين - 2/ 99 ح 2651) ، وضعفه الحافظ في الفتح (2/ 262) .
(4) النهاية في غريب الحديث (1/ 72) .
(5) تفسير السمرقندي (1/ 84) .
(6) فتح الباري (2/ 262) .
(7) المصدر السابق.
(8) المصدر السابق.
(9) المصدر السابق.