106.حديث عائشة رضي الله عنها
(دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليَّ فرأى لحماً فقال: من بعث هذا؟ قالت: عثمان. قالت: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رافعا يديه يدعو لعثمان) . [1]
107.حديث أم سلمة رضي الله عنها
(أول من خبص الخبيص [2] في الإسلام عثمان، خلط بين العسل والنقي [3] ، ثم بعث به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى منزل أم سلمة فلم يصادفه، فلما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضعته بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستطابه. قال: من بعث بهذا، قالت: عثمان، فرفع يديه إلى السماء وقال: اللهم إن عثمان يترضاك فارض عنه) . [4]
(1) أخرجه البخاري في جزء رفع اليدين (ص 169 ح 93) ، وليس فيه ذكر اللحم، والبزار"كشف الأستار" (مناقب عثمان - 3/ 177) وهذا لفظه. وابن عدي في الكامل (1/ 277) بنحوه، من طريق:"إسماعيل بن عبد الملك عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها ..".
علة الحديث: (إسماعيل بن عبدالملك) ، ابن أبي الصُّفَيراء في التقريب (ص 108 ت 463) :"صدوق كثير الوهم". وحسّن إسناد البزار الهيثمي في المجمع (9/ 85) . وصححه الحافظ في الفتح (11/ 142) . وقد توبع إسماعيل، تابعه عبدالكريم بن أمية، أخرجه ابن عساكر في التاريخ (39/ 52) من طريق:"أبي نعيم يعني عمر بن الصبح عن خالد بن ميمون عن عبدالكريم بن أمية به ... مطولا". وفي تاريخ البخاري الكبير (6/ 89) :"أبو أمية".
علته: (أبو نعيم عمر بن الصبح) ، ابن عمر التميمي العدوي الخرساني. قال في التقريب (ص 414 ت 4922) :"متروك كذبه ابن راهوية".
وله شواهد في الدعاء لعثمان خاصة، من حديث أم سلمة وأبي سعيد الخدري وأبي مسعود الآتية.
(2) "خَبَصَ الخَبِيص": خَبَصه يَخْبِصُه: خلطه، ومنه: الخَبِيص: المعمول من التمر والسمن. القاموس المحيط (فصل الخاء - ص 795) .
(3) النقي: هو البُّرُ. كذا في المصدر السابق (ص 1727)
(4) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (11/ 1/97) ،"أخبرنا أبو الفرج عبدالخالق بن أحمد بن عبدالقادر بن محمد بن يوسف أنا أبو نصر الزينبي أنا أبو بكر محمد بن علي بن خلف الوراق نا أبو بكر محمد بن السري بن عثمان التمار نا محمد بن عبدالملك الدقيقي نا سعيد بن عامر عن يزيد بن إبراهيم التستري عن ليث بن أبي سليم ... فذكره". والبيهقي في الشعب (5/ 98) ولم يذكر الرفع، وقال فيه:"هذا منقطع".
علة الحديث: (ليث بن أبي سُليم) ، قال الحافظ في التقريب (ص 464 ت 5685) :"صدوق أختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك". وأيضاً لم يلق أم سلمة. فهو من قبيل المنقطع كما حكم البيهقي.