أ- حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان في سفر، فأَسْحر يقول: سَمّع سامع بحمد الله وحُسن بلائِه علينا، ربنا صاحِبْنا، وأَفْضِل علينا، عائذا بالله من النار) . [1]
ب- (كان - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد دخول قرية لم يدخلها حتى يقول: اللهم رب السماوات السبع وما أَظَلّت، ورب الأرضين السبع وما أَقَلّت، ورب الرياح وما أَذَرّت، ورب الشياطين وما أَضَلّت، إني أسألك خيرها وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها) . [2]
ث- حديث ابن عمر - رضي الله عنه: (كان إذا سافر فأقبل الليل؛ قال: يا أَرْضُ! ربي وربك الله، أعوذ بالله من شَرّكِ، وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، ومن شر ما يَدُبّ عليك، وأعوذ بالله من أَسد وأسْود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد) . [3]
204.حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -
(قال - صلى الله عليه وسلم - أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [4] وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [5] ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أَغْبر، يمد يديه إلى السماء
(1) أخرجه مسلم في (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار - باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل - 4/ 2086 ح 2718) ، وبوب له ابن خزيمة بقوله: (باب دعاء المسافر عند الصباح 4/ 152 ح 2571) .
(2) سلسلة الأحاديث الصحيحة (6/ 607 ح 2759) .
(3) ضعيف، أنظر الضعيفة (10/ 392 ح 4837) .
(4) (المؤمنون: 53) .
(5) (البقرة: 172) .