وبنحوه بضعف من حديث: عبد الرحمن بن عُكَيْم إلا أنه لم يذكر عبارة: (ولا تسألوه بظهورها) . [1]
وله شاهدين ضعيفين بنحوه وفيه زيادة من حديث:
39.حديث ابن عباس - رضي الله عنه -
(لا تستروا الجُدُر من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار، سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فأمسحوا بها وجوهكم) . [2]
(1) ذكره الحافظ في الإصابة (2/ 412 ت. 5169) وضعفه، فقال:"عبد الرحمن بن عُكَيْم، ذكره الطبري في الصحابة وأخرج من طريق خالد بن الحذاء عن عبد الله بن عبد الرحمن بن عكيم أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ... واستدركه ابن فَتْحون، قلت: وهذا المتن أخرجه أبو داود وابن عدي من حديث بن عباس وسنده ضعيف".
(2) أخرجه أبو داود في السنن (كتاب الصلاة - باب الدعاء - 2/ 78 ح 1485) ، من طريق: (عبدالله بن مسلمة ثنا عبدالملك بن محمد بن أيمن عن عبدالله بن يعقوب بن إسحاق عمن حدثه عن محمد بن كعب القرظي ... ) . قال أبو داود: روى هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب القُرَظي كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضا.
ولطريق أبي داود ثلاث علل:
1. (عبدالملك بن محمد) ،"مجهول"؛ كذا في التقريب (ص 626 ت 4236) .
2. (عبدالله بن يعقوب) ،"مجهول الحال". المصدر السابق (ص 559 ت 3744) :
3.جهالة من روى عن محمد بن كعب. وروي من طريق صالح بن حسان عن محمد كعب به.
وله متابع أخرجه ابن ماجه (كتاب الدعاء - باب رفع اليدين في الدعاء - 2/ 1271 ح 3866) بنحوه من طريق:"محمد بن الصَّبَّاح قال: حدثنا عائذ بن حبيب، عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب". وهذا سند ضعيف جدا علته:"صالح ابن حسان"، النَّضَري بالنون والمعجمة المحركة وبالموحدة والمهملة الساكنة أبو الحارث المدني نزيل البصرة متروك من السابعة. التقريب (ص 271 ت. 2849) .
قلت: إسناده ضعيف. وضعفه الألباني في إرواء الغليل (2/ 180) . والأمر بسؤال الله عز وجل ببطون الأكف صحت فيه الأحاديث السابقة عدا المسح فإنه لم يصح فيه حديث.