فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 293

45.أثر مالك بن دينار. [1]

(بلغني أن بني إسرائيل خرجوا مخرجا لهم، فأوحى الله إليهم: تخرجون إلى الصعيد وترفعوا إلى أكفا سفكتم بها الدماء، وملأتم بها بطونكم من الحرام، الآن حين أشتد غضبي عليكم ولم تزدادوا مني إلا بعدا) . [2]

46.أثر عمرو بن قيس الْمُلَائِيِّ. [3]

قال: (بلغني أنه من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة، ثم شهد الجمعة مع المسلمين، ثم ثبت فسلم لتسليم الإمام ثم قرأ فاتحه الكتاب، وقل هو الله أحد إحدى عشرة مرة، ثم مد يده إلى الله عز وجل ثم قال: اللهم إني أسألك بإسمك الأعلى الأعلى الأعلى، الأعز الأعز الأعز، الأكرم الأكرم الأكرم، لا إله إلا الله الأجل الأجل العظيم الأعظم، لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه عاجلا أو آجلا ولكنكم تعجلون) . [4]

(1) "البصري الزاهد، أبو يحيى، صدوق عابد، من الخامسة مات سنة ثلاثين أو نحوها، خت 4". التقريب (ص: 517 ت 6435)

(2) أخرجه البيهقي في الشعب (باب في الرجاء من الله تعالى - 2/ 55 ح 1157) ، قال:"أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقريء، قالا: ثنا العباس هو الأصم، ثنا الخضر بن أبان، ثنا سيار بن حاتم، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا مالك بن دينار ...".

علته: (الخضر بن أبان الهاشمي) ، ضعفه الحاكم وغيره، وتكلم فيه الدارقطني. أنظر: الميزان (1/ 654 ت. 2512) .

إسناده ضعيف.

(3) "بضم الميم، وتخفيف اللام والمد، أبو عبد الله الكوفي ثقة متقن عابد، من السادسة مات سنة بضع وأربعين بخ م 4". التقريب (ص: 426 ت 5100) :

(4) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (باب ما يقول بعد صلاة الجمعة - ص 182 ح 376) ،"حدثنا حامد بن شعيب البلخي ثنا بشر بن الوليد القاضي ثنا أبو عقيل عن عمرو بن قيس الْمُلَائِيِّ".

علته: (بشر بن الوليد) ،"الكندي الفقيه، مختلف فيه. قال صالح بن محمد جزرة: وهو صدوق لكنه لا يعقل قد كان خَرِف. وقال سليمان: منكر الحديث. وقال الآجري: سألت أبا داود بشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. وروى السلمي عن الدارقطني ثقة. وذكره بن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا. وقال مسلمة: ثقة وكان ممن امتحن، وكان أحمد يثني عليه. وقال البرقاني: ليس هو من شرط الصحيح". لسان الميزان (2/ 35 ت. 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت