في المسجد رافعوا أيديهم يدعون. قال: ترى بأيديهم ما أرى؟ فقلت: وما بأيديهم؟ قال: بأيديهم نور، قلت: أدع الله أن يُرينيه؟ فدعا، فأرانيه فأسرع فرفعنا أيدينا). [1]
(1) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (3/ 202) وقال:"لا يتابع عليه". والطبراني في الدعاء (2/ 878 ح 206) ، والعقيلي في الضعفاء (2/ 25 ت 444) كلهم من طريق:"عمران بن زيد التَّغْلبي حدثنا خَطّاب بن عمر عن الحسن عن أنس". وعلقه ابن عدي عن الحسن، في ترجمة خطاب بن عمر، وقال:"قال بعضهم ابن عمير". كذا في الكامل (3/ 943) .
علة الحديث:
1. (خَطَّاب بن عمر) ، ذكره ابن حبان في الثقات لابن حبان (6/ 272 ت 7696) ، وقال ابن عدي في الكامل (3/ 943) :"وقال بعضهم ابن عمير". ووافقه عليه، الذهبي في الميزان (1/ 655 ت. 2519) ، وقال:"خبره منكر. عن أنس". وكذا الحافظ في اللسان (2/ 400) ، وذكر ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون (1/ 254) أن الأزدي قال فيه:"ضعيف".
2. (عِمران بن زيد التغلبي) ، أبو يحيى المُلاَئي."قال ابن معين وأبو حاتم:"يكتب حديثه ولا يحتج به". كذا في الميزان (3/ 237) ."
إسناده منكر.