فقال أنس: فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجد على شيء قط وجده عليهم، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الغداة رفع يديه فدعا عليهم). [1]
135.حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -
(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع من صلاة الصبح، في الركعة الثانية يرفع يديه فيها فيدعو بهذا الدعاء: اللهم أهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت ... ) . [2]
(1) أخرجه أحمد (19/ 393 ح 12402) ، وعبد بن حميد في المسند (3/ 136 ح 1274) ، وأبو عوانة في مستخرجه (مبتدأ كتاب الجهاد - بيان ثواب الشهيد الذي يقتل في سبيل الله عز وجل - 4/ 461 ح 7343) ، والطبراني في الكبير (4/ 51 ح 3606) ، والأوسط (4/ 131 ح 3793) ، والصغير (1/ 324 ح 536) ، كلهم من طريق:"سليمان عن ثابت عن أنس - رضي الله عنه - ..."، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 123) من طريق:"سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس .. ). وهو في الصحيحين دون ذكر الرفع، أنظر صحيح البخاري (الحهاد والسير - باب من يُنْكَبُ في سبيل الله - ح 2801) ، ومسلم (المساجد ومواضع الصلاة - باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة - 1/ 466 ح 677) ."
صحيح الإسناد.
(2) ذكره ابن القيم في زاد المعاد (1/ 265) . وعزاه للحاكم:"عن أحمد بن عبدالله المزني، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فديك، عن عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه عن أبي هريرة ...". وعزاه له بسنده الذهبي في تنقيح التحقيق (الصلاة - القنوت - 1/ 240) وقال:"عبد الله تركوه". وكلاهما لم يذكرا موطن الحديث عند الحاكم؛ ولم أقف عليه في المستدرك في مظانه، وذكره المناوي في فيض القدير (5/ 139) وقال أنه في"كتاب القنوت".
قلت: لم أقف على كتاب بهذا الإسم في المستدرك، وربما قصد كتاب الوتر، وليس فيه هذا الحديث.
علة الحديث: (عبدالله بن سعيد المقبري) ، قال الذهبي:"عن أبيه واه بمرة، يكنى أبا عباد. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال - مرة: ليس بثقة. وقال الفلاس: منكر الحديث، متروك. وقال يحيى بن سعيد: استبان لي كذبه في مجلس. وقال الدارقطني: متروك ذاهب. وقال أحمد - مرة: ليس بذاك، ومرة قال: متروك".اهـ من ميزان الإعتدال (2/ 429 ت. 4353) . إسناده ضعيف.