الأحاديث
145.حديث عمارة بن رويبة - رضي الله عنه -
(رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال: قبح الله هاتين اليدين لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بإصبعه المسبحة) . [1]
146.حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه -
(ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاهرا يديه قط يدعو على منبر ولا غيره، ما كان يدعو إلا يضع يديه حذو منكبيه ويشير بإصبعه إشارة) . [2]
(1) أخرجه مسلم (كتاب الجمعة - باب تخفيف الصلاة والخطبة - 2/ 595 ح 874) .
(2) أخرجه أحمد (37/ 502 ح 22855) ، من طريق:"عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الرحمن بن معاوية عن ابن أبي ذباب عنه .."وهذا لفظه. وسأذكر من خرجه وأُعقِّبه بالعبارة الثانية الواردة في الحديث؛ لغرض المقارنة وبيان الفرق بين الروايات وألفاظها، لاتفاقهم في العبارة الأولى. ومن هذا الطريق أخرجه:
1.ابن أبي شيبة في المصنف (كتاب صلاة التطوع والإمامة - من كره رفع اليدين في الدعاء - 2/ 320 ح 8445) ولم يذكر إشارة الإصبع.
2.أبو داود (كتاب الصلاة - باب رفع اليدين على المنبر - 1/ 289 ح 1105) ، وفيه:"ولكن رأيته، يقول: هكذا، وأشار بالسبابة وعقد الوسطى بالإبهام".
3.أبو يعلى (13/ 545 ح 7551) ، مقتصرا على قوله:"ولكن رأيته، يقول - هكذا -".
4.محمد بن هارون الرُّوياني في مسنده (2/ 236 ح 1122) ، وفيه:"ولكن رأيته يجعل يديه حذو منكبيه ويشير بأصبعيه".
5.ابن خزيمة في صحيحه (كتاب الصلاة - باب إشارة الخاطب بالسبابة على المنبر عند الدعاء في الخطبة .. - 2/ 351 ح 1450) ، وفيه:"ولكن رأيته يقول هكذا: وأشار بإصبعه السبابة يحركها".
6.ابن حبان"الإحسان" (باب الأدعية - ذكر البيان بأن المرء إذا أراد الإشارة في الدعاء - 3/ 165 ح 883) ، وعبارته الثانية:"ولكن رأيته يقول هكذا: وقال أبو سعيد: بإصبعه السبابة من يده اليمنى يقوسها".
7.الطبراني في الكبير (6/ 206 ح 6023) ،"ولكني رأيته يقول هكذا: وأشار بالسبابة وعقد الوسطى بالإبهام".
8.الحاكم (كتاب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء - 1/ 535) ،"كان يجعل أصبعيه بحذاء منكبيه ويدعو"، وصححه ووافقه الذهبي.
9.البيهقي في الكبرى (جماع أبواب آداب الخطبة - باب ما يستدل به على أنه يدعو في خطبته - 3/ 298 ح 5776) ،"ولكن رأيته يقول هكذا، وأشار بالسبابة وعقد الوسطى بالإبهام".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (كتاب الأدعية - باب ما جاء في الإشارة في الدعاء ورفع اليدين - 10/ 167) :"فيه عبدالرحمن بن إسحق الزرقي المدني وثقه ابن حبان وضعفه مالك وجمهور الأئمة وبقية رجاله ثقات". وأضطرب فيه الألباني فضعفه مرة في ضعيف سنن أبي داود (ص 87 ح 1105) ، وحسنه في الإرواء (3/ 77) . ولشواهده صححه الأرناؤوط محقق الإحسان، وحسنه حسين أسد محقق مسند أبي يعلى.