فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 293

إلى أن قال: وبسط يديه فقال: ألا هل بلغت، ألا هل بلغت، ألا هل بلغت! ثم قال: ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ أسعد من سامع). [1]

189.حديث ابن عمر - رضي الله عنه -

(قال: نزلت هذه السورة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى، وهو في أوسط أيام التشريق، {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} حتى ختمها فعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء فرحلت له، ثم ركب فوقف الناس بالعقبة، واجتمع إليه ما شاء الله من المسلمين، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: أما بعد أيها الناس، فإن كل دم كان في الجاهلية فهو هدر، وإن كان أول دمائكم أهدر دم ربيعة بن الحارث، كان مسترضعاً في بني ليث فقتلته هذيل ... .إلى أن قال: ألا ليبلغ شاهدكم غائبكم، لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم ثم رفع يديه فقال: اللهم أشهد) . [2]

(1) الحديث تفرد به:"حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن أبي حرة الرقاشي، عن عمه ..". وبعضهم أخرجه مطولا والأكثر مختصرا، وتفرد الإمام أحمد بذكر الرفع في المسند (34/ 299 ح 20695) ، وأخرجه: الدارمي (كتاب البيوع - باب: في الربا الذي كان في الجاهلية - 2/ 162 ح 2537) ، وابن أبي شيبة (كتاب الأوائل - باب أول ما فعل ومن فعله - 7/ 272 ح 36012) ، أبو يعلى (3/ 139 ح 1569) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 291 ح 1671) ، والطبراني في الكبير (4/ 53 ح 3609) و أبو بكر الخلال في السنة (باب مناكحة المرجئة - 5/ 10 ح 1473) ، والدارقطني في سننه (كتاب البيوع - 3/ 26 ح 92) ، البيهقي في الكبرى (كتاب الغصب - باب من غصب لوحا .. - 6/ 166 ح 11545) ، كلهم بدون ذكر الرفع.

علة الحديث: (علي بن زيد) هو ابن جدعان، ضعفوه، مر الكلام عليه في (ح 97) .

الحديث ضعيف الإسناد.

(2) الحديث تفرد به:"موسى بن عبيدة قال: حدثني صدقة بن يسار، عن ابن عمر .."، أخرجه: عبد بن حميد في مسنده (2/ 62 ح 856) ، والبزار في مسنده (12/ 298 ح 6135) ، والبيهقي في الكبرى (جماع أبواب دخول مكة - باب خطبة الإمام بمنى أوسط أيام التشريق - 5/ 247 ح 9682) ، وابن أبي شيبة (كتاب الأوائل - باب أول ما فعل ومن فعله - 7/ 268 ح 35972) مختصرا دون ذكر الرفع.

علة الحديث: (موسى بن عبيدة) ، الربذى."قال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال - مرة: لا يحتج بحديثه. وقال يحيى بن سعيد: كنا نتقى حديثه. وقال ابن سعد: ثقة، وليس بحجة. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدا". ميزان الإعتدال (4/ 213 ت. 8895) .

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (كتاب الحج - باب الخطب في الحج - 3/ 268) :"في الصحيح وغيره طرف منه رواه البزار، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف".اهـ ضعيف الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت