فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 293

تأتيه هديته، والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة، فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رُغَاء [1] ، أو بقرة لها خُوار [2] ، أو شاة تَيْعر [3] . ثم رفع يده حتى رُئي بياض إبطه، يقول: اللهم هل بلغت. بصر عيني وسمع أذني). [4]

209.حديث ابن عمر - رضي الله عنه -

(بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد إلى بني حذيفة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صَبَأْنا صَبَأْنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، حتى إذا كان يومٌ أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره، فقلت: والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره، حتى قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرناه، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - يديه فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، مرتين) . [5]

(1) الرُّغاء: صَوت ذواتِ الخُف. رغا البعير والناقة تَرغو رُغاءً: صوَّتت فضَجَّت، وقد قيل ذلك للضِّباع والنَّعام. لسان العرب (1/ 1193)

(2) الخُوَار صوت الثور وما اشتد من صوت البقرة والعجل. المصدر السابق (1/ 917) .

(3) اليُعار: صوت الغنم، وقيل: صوت المِعزى، وقيل: هو الشديد من أَصوات الشاء. و يَعَرَت تَيْعر و تَيْعِر، الفتح عن كراع، يُعاراً؛ قال: و يَعَرتِ العَنز تَيْعِر، بالكسر، يُعاراً، بالضم: صاحَت. المصدر السابق (3/ 1013) .

(4) أخرجه البخاري (كتاب الحيل- باب احتيال العامل ليهدى له- 4/ 293 ح 6979) . ومسلم (كتاب الأمارة - باب تحريم هدايا العمال - 3/ 1463 ح 1832) وبين فيه أن هذا الرجل يقال له: ابن اللُّتيبية وقال في آخره: (ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه ... ثم قال اللهم هل بلغت) .

(5) أخرجه البخاري (كتاب المغازي - باب بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد إلى بني جذيمة - 3/ 160 ح 4339) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت