حديث في الرفع. وبعد عدة أيام رأيت فيما يرى النائم أني مع الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله، في بيته العامر بالمدينة النبوية بحي الفيصلية، وأنا أذاكره في أمور العلم، وأخبرته بأنني قد جمعت أحاديث وآثار"رفع اليدين في الدعاء"، فأخبرني أن له رسالة في نفس الموضوع، وأخبرني أيضاً أن للحافظ المنذري رسالة أشمل منها جمع فيها قرابة مائة حديث، ثم أخبرني في الرؤيا: أن رسالة المنذري موجودة عنده ضمن مخطوطاته، فطلبت منه أن آخذ منها صورة كي أحقق أحاديثها. انتهت الرؤيا.
فاستبشرت بهذه الرؤيا خيراً، فأخبرته رحمه الله بها، وأولتها بأحد أمرين - تحقق الثاني: إمّا أن الله عز وجل سيظهر رسالة المنذري وأتشرف بخدمتها، أو أن الله عز وجل وفقني لتأليف رسالة مشابهة لها في الموضوع، لكنها أكثر جمعاً للأحاديث والآثار عوضا عن رسالته القيمة المفقودة.
الثالث: إنكار أحد الشباب - وهؤلاء كُثْر أكتظت بهم البلاد فشوشوا على الحق - كما بينته في المقدمة.
والله أعلم والحمد له على توفيقه ومَنِّه، وصلى الله على خير خلقه وسلم.