السنة [1] ، مثل قوله تعالى: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [2] .
2.دعاء سؤال المرء ربه لنفسه ولغيره، وهو دعاء المسألة والطلب والإستعاذة والإستغاثة والمغفرة، ونحوه من الأدعية المشروعة من الله وحده دون سواه، وهذا لا حصر له.
قال الشيخ: محمد بن إبراهيم بن عبد الله التُويجْري:
"ما يجوز من الدعاء وما لا يجوز، الدعاء على ثلاثة أضرب:"
1 -دعاءٌ أَمَرَ الله العبد به إما أمر إيجاب أو أمر استحباب، كالأدعية الواردة في العبادات وغيرها مما ورد في القرآن والسنة، فهذا يحبه الله ويرضاه ويثيب عليه.
2 -دعاءٌ نهى الله العبد عنه، كالإعتداء في الدعاء، مثل أن يسأل العبد ما هو من خصائص الرب، كأن يسأل الله أن يجعله بكل شيء عليم، أو على كل شيء قدير، أو يطلعه على الغيب ونحو ذلك. فهذا الدعاء لا يحبه الله، ولا يرضاه.
3 -دعاء مباح كأن يسأل العبد الفضول التي لا معصية فيها". [3] "
(1) نظرة فاحصة لكتب الأذكار والأدعية، ككتاب الدعاء للطبراني والأذكار للنووي وغيرهما توضح المقصود.
(2) (سورة يونس: 10) .
(3) موسوعة الفقه الإسلامي (2/ 10) ، أحد مصادر برنامج الموسوعة الشاملة الإصدار"2".