-الثالث: حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: (خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شُمْس [1] ، اسكنوا في الدعاء) . [2]
-الرابع: ذكره الطبري رحمه الله وهو [3] :
حديث عمارة بن رويبة: (رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال: قبح الله هاتين اليدين لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بإصبعه المسبحة) . [4]
قلت: والمشهور من هذه الأدلة حديث أنس - رضي الله عنه -.
(1) "جمع شَمُوس، وهو النَّفُور من الدواب الذي لا يستقر لِشَغَبه وحِدّته". النهاية في غريب الحديث (2/ 501)
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (كتاب الدعاء - الرجل يرفع يديه إذا دعا من كرهه - 6/ 85 ح 29674) ، قال:"حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عنه ..". وأخرجه مسلم (كتاب الصلاة - باب الأمر بالسكون في الصلاة ... - 1/ 322 ح 431) ،"قال كنا إذا صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: علام تُومِئُونَ بأيديكم كأنها أذناب خيل شُمْس، إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله". وفي رواية عنده (ح 430) ، قال:"اسكنوا في الصلاة".
(3) ذكره ابن بطال في شرح صحيح البخارى (10/ 102) ، ولم أقف عليه في تهذيب الآثار للطبري، وكذا التفسير.
(4) أخرجه مسلم (كتاب الجمعة - باب تخفيف الصلاة والخطبة - 2/ 595 ح 874) .