-عبدالله بن عمر - رضي الله عنه - (ت 73 هـ) : روى سعيد عن قتادة قال:"رأى قومًا رفعوا أيديهم، فقال: من يتناول هؤلاء فوالله لو كانوا على رأس أطول جبل ما ازدادوا من الله قربًا".
-شريح القاضي (مخضرم بعد 80 هـ) : رأى رجلاً رافعًا يديه يدعو، فقال:"من تتناول بها، لا أمّ لك".
-سعيد بن المسيب (بعد 90 هـ) : كره رفع الأيدى والصّوت في الدعاء. [1]
-سعيد بن جبير (ت 95 هـ) :"رأى رجلاً يدعو رافعًا يديه فقال: ليس في ديننا تكفير".
-قتادة بن دعامة السدوسي (ت 118 هـ) :"كان يشير بأصبعيه ولا يرفع يديه".
وهؤلاء ذكرهم ابن بطال نقلا عن الطبري وقال:"واعتلوا بحديث عمارة بن روبية". [2] ومنهم أيضا:
-الإمام مالك (ت 179 هـ) : روي عنه عدم رفع اليدين في الدعاء إلا في الاستسقاء، وقال في رواية عنه:"أن رفع اليدين في الدعاء ليس من أمر الفقهاء". [3]
-أبو حاتم الرازي (ت 277 هـ) : وكان ممن عَمِلَ بحديث أنس - رضي الله عنه -؛ وأحتج به على أبي زرعة الرازي في مذاكرة جرت بينهما، ذكرها الخطيب البغدادي بسنده فقال:
"أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: نبأنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: نبأنا القاسم بن أبي صالح، قال: سمعت أبا حاتم يقول: قال لي أبو زرعة: ترفع يديك في القنوت؟ قلت: لا. فقلت: له"
(1) (رقم 141) .
(2) شرح صحيح البخارى لابن بطال (10/ 102) .
(3) فتح الباري لابن حجر (11/ 143) .