-الإمام عبدالله بن المبارك. [1]
-الإمام أحمد وله فيه قولان. [2]
-الحافظ البيهقي. قال رحمه الله:"فأما مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء، فلست أحفظه عن أحد من السلف في دعاء القنوت، وإن كان يروى عن بعضهم في الدعاء خارج الصلاة. وقد روي فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث فيه ضعف، وهو مستعمل عند بعضهم خارج الصلاة، وأما في الصلاة فهو عمل لم يثبت بخبر صحيح، ولا أثر ثابت ولا قياس فالأولى أن لا يفعله؛ ويقتصر على ما فعله السلف - رضي الله عنهم - من رفع اليدين دون مسحها بالوجه في الصلاة، وبالله التوفيق". [3]
2 -من استحسن المسح
1.الحسن البصري (ت 110 هـ) . [4]
2.معمر بن رشد (153 هـ) .
3.عبدالرزاق الصنعاني (211 هـ) .
4.إسحاق بن راهوية (238 هـ) . [5]
5.أحمد بن حنبل (241 هـ) . [6]
وهذا ذكره عبدالرزاق بعد روايته لمرسل الزهري كما سيأتي في المطلب الثالث من هذا الفصل.
(1) أنظر تخرجه (أثر 8) .
(2) المصدر السابق.
(3) السنن الكبرى (كتاب الصلاة - باب رفع اليدين في القنوت- 2/ 300) .
(4) ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد (4/ 113) .
(5) مختصر قيام الليل (باب مسح الرجل وجهه بيده بعد فراغه من الدعاء - ص 141) .
(6) المغني لابن قدامة (1/ 786) ، بدائع الفوائد (4/ 113) .