اتَّفق جميع الفقهاء والأصوليين منذ عصر الإمام الغزالي (ت 505 هـ) على أن المحافظة على المال من المقاصد أو المصالح الكلية الضرورية الخمس للشريعة، مثل الدين والنفس والنسل والعقل. وهذا لا ريب فيه.
ولكن من المهم أن يُعلَم أن الشريعة الإسلامية في شأن كليَّة المال نفسها: مقاصد متعدِّدة ومتنوِّعة:
منها: ما يتعلَّق بقيمته ومنزلته.
ومنها: ما يتعلَّق بربطه بالإيمان والأخلاق.
ومنها: ما يتعلَّق بإنتاجه.
ومنها: ما يتعلَّق باستهلاكه.
ومنها: ما يتعلَّق بتداوله.
ومنها: ما يتعلَّق بتوزيعه.
وسنتحدَّث عن هذه الأمور وما حولها بإجمال أو بتفصيل يليق بالمقام.