فهرس الكتاب

الصفحة 1755 من 4031

وهو أن يقال إن الله سبحانه ذم من ذمه من أهل الكفر على أنهم يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا

كما قال تعالى { قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون }

وقال تعالى { ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم }

وقال { ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا }

وقال { وويل للكافرين من عذاب شديد } الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله

ومعلوم أن سبيل الله هو ما بعث به رسله مما أمر به وأخبر عنه فمن نهى الناس نهيا مجردا عن تصديق رسل الله وطاعتهم فقد صدهم عن سبيل الله فكيف إذا نهاهم عن التصديق بما أخبرت به الرسل وبين أن العقل يناقض ذلك وأنه يجب تقديمه على ما أخبرت به الرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت