فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 4031

الغريبة التي لا تلزم ما هيته عن ماهيته فهو معقول لذاته ليس يحتاج إلى عمل يعمل به يعده لأن يعقل ما من شأنه أن يعقله بل لعله في جانب ما من شأنه أن يعقله

قلت هذا الكلام هو من أصول أقواهم ومنه وقعوا في الاشتباه والالتباس حتى صاروا في ضلال عظيم

فإنه يقال قوله وقد يكون معقولا عندما يتصور من زيد مثلا معنى الإنسان الموجود أيضا لغيره

أتعنى به أن ذلك الإنسان المعقول الذي يكون لهذا ولهذا هو شيء ثابت في الخارج هو بعينه لهذا المعين ولهذا المعين مغاير للإنسان المعين ولصفاته القائمة به

أم تعنى به الإنسان المعقول الكلى الثابت في العقل الذي يتناول المعينات تناول اللفظ العام لمفرداته

فإن أردت الاول فهذا باطل لا حقيقة له ونحن نعلم بالضرورة أن هذا الإنسان المعين ليس فيه شيء من الإنسان المعين الآخر بل كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت