فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 4031

أن يقال المعارضون للكتاب والسنة بآرائهم لا يمكنهم أن يقولوا إن كل واحد من الدليلين المتعارضين هو يقينى وقد تناقضا على وجه لا يمكن الجمع بينهما فإن هذا لا يقوله عاقل يفهم ما يقول ولكن نهاية ما يقولونه إن الأدلة الشرعية لا تفيد اليقين وإن ما ناقضها من الأدلة البدعية التي يسمونها العقليات تفيد اليقين فينفون اليقين عن الأدلة السمعية الشرعية ويثبتونه لما ناقضها من أدلتهم المبتدعة التي يدعون أنها براهين قطعية

ولهذا كان لازم قولهم الإلحاد والنفاق والإعراض عما جاء به الرسول والإقبال على ما يناقض ذلك كالذين ذكرهم الله تعالى في كتابه من مجادلى الرسل كما قال { وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب } سورة غافر 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت