فهرس الكتاب

الصفحة 2426 من 4031

أن يقال العقليات التي يقال إنها أصل للسمع وأنها معارضة له ليست مما يتوقف العلم بصحة السمع عليها فامتنع أن تكون أصلا له بل هي أيضا باطلة وقد اعترف بذلك أئمة أهل النظر من أهل الكلام والفلسفة فإن جماع هذه الطرق هي طريقان أو ثلاثة

طريقة الأعراض والاستدلال بها على حدوث الموصوف بها أو ببعضها كالحركة والسكون

وطريقة التركيب والاستدلال بها على أن الموصوف بها ممكن أو محدث فهاتان الطريقتان هي جماع ما يذكر في هذا الباب

والثالثة الاستدلال بالاختصاص على إمكان المختص أو حدوثه قد يقال إنها طريقة أخرى وقد تدخل في الأولى

والاستدلال باجتماع الجواهر وافتراقها على رأي من يقول إن الجسم مركب من الجواهر المنفردة يدخل في الأولى وفي الثانية

أما دخولها في الأولى فبناء على أن الجواهر لا تخلو من الاجتماع والافتراق كما لا يخلو الجسم بل الجوهر من الحركة والسكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت