فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 4031

جميع الكائنات هو مبدعها وهو ربهم الأعلى فمرتبته عندهم أجل مما وصف في هذا الحديث

فهؤلاء يتمسكون من السمعيات بمثل هذا الحديث المكذوب وهو لا يدل إلا على نقيض المطلوب لا إسناد ولا متن ثم يفسرون هذه الأحاديث مقلوبا ويعبرون بتلك الألفاظ عن معان غير ما عناه الرسول صلى الله عليه وسلم كما يعبرون بلفظ الملك و الملكوت و الجبروت عن الجسم والنفس والعقل

ولفظ الملك والملكوت والجبروت في كلام الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لا يراد به ذلك

وكذلك يعبرون بلفظ الملائكة والشياطين عن قوى النفس المحمودة والمذمومة وبالضرورة من الدين أن الرسل أرادوا بالملائكة والشياطين أعيانا قائمة بأنفسها متميزين لا مجرد أعراض قائمة بنفس الإنسان كالقوة الجاذبة والماسكة والدافعة والهاضمة وقوة الشهوة والغضب وإن كان قد يسمى بعض الأعراض باسم صاحبه الوجه الثاني والأربعون

[ أن يقال إن ] هؤلاء متناقضون تناقضا بينا فإنهم جعلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت