وهو أن نقول قد ذكر أبو عبد الله الرازي في أجل كتبه نهاية العقول ما ذكره غيره من أهل الكلام فقال الرازي المطالب على ثلاثة أقسام منها ما يستحيل العلم بها بواسطة السمع ومنها ما يستحيل العلم بها إلا من السمع ومنها ما يصح حصول العلم بها من السمع تارة ومن العقل أخرى أما القسم الأول فكل ما يتوقف العلم بصحة السمع على العلم بصحته استحال تصحيحه بالسمع مثل العلم بوجود الصانع وكونه مختارا وعالما بكل المعلومات وصدق الرسول