فهرس الكتاب

الصفحة 1852 من 4031

عبر عن نفسه ولم يراوغ وقد استبان لي ذلك من بعض كبرائهم ونظرائهم أنهم يستترون بالتشيع يجعلونه تسبيبا لكلامهم وخطائهم وسلما وذريعة لاصطياد الضعفاء وأهل الغفلة ثم يبذرون بين ظهراني خطئهم بذر كفرهم وزندقتهم ليكون أنجع في قلوب الجهال وأبلغ فيهم ولئن كان أهل الجهل في شك من أمرهم إن أهل العلم منهم على يقين

قلت قد قال عبد الرحمن بن مهدي وغيره من أئمة السنة هما صنفان فاحذورهما الجهمية والرافضة

وهذا الذي حكاه عثمان بن سعيد عن هذا الرجل هو لسان حال أئمة الجهمية المتشيعة كالقرامطة الباطنية من الإسماعيلية والنصيرية ونحوهم وهم رؤوس الملاحدة وأئمتهم وقد دخل كثير من إلحادهم على كثير من الشيعة والمتكلمين من المعتزلة والنجارية والضرارية والأشعرية والكرامية ومن أهل التصوف والفقه والحديث والتفسير والعامة

لكن عامة هؤلاء لا يعتقدون الزندقة بل يقرون بنبوة النبي صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت