فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 4031

والمقدمة الأولى من هذه الحجة مبنية على توحيد الفلاسفة وهو نفي التركيب وأن كل مركب فهو مفتقر إلى أجزائه وأجزاؤه غيره وهو في غاية الضعف كما بسط في غير موضع

والثانية مبنية على أن علة الافتقار هي الحدوث لا الإمكان

قلت إنه إن أريد بذلك الحدوث مثلا دليل على أن المحدث يحتاج إلى محدث أو أن الحدوث شرط في افتقار المفعول إلى الفاعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت