فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 497

المجموع، لأنه نفس الآحاد. قلنا: ربما يكون مع الاجتماع ما لا يكون مع الانفراد، كقوة الحبل المؤلف من الشعرات.

فان قيل: الضروريات لا يقع فيها التفاوت ولا الاختلاف، ونحن نجد العلم بكون الواحد نصف الاثنين، أقوى من العلم بوجود «اسكندر» والمتواتر قد أنكر افادته العلم، جماعة من العقلاء. كالسمنية.

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[قوله] (فإن قيل: الضروريات) إلى آخره: حاصله إيرادان على قوله: (وأيضا جواز كذب كل واحد) إلى آخره، حاصل الأول: الاستدلال على أن العلم الحاصل عن المتواتر غير ضروري بانتفاء لازم الضروري وهو: عدم التفاوت لثبوت نقيض ذلك اللازم وهو التفاوت. وحاصل الثاني: الاستدلال على أنه غير ضروري، بانتفاء لازم آخر للضروري وهو: عدم الاختلاف فيه لثبوت نقيضه وهو الاختلاف. وحاصل الجواب: منع اللزوم فيهما.

[قوله] (كالسمنية) : بضم السين وفتح الميم مخففة: قوم من فلاسفة الهند، قائلون بالتناسخ، منسوبون إلى صنم يعبدونه، قيل: اسمه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت